أبو يعلى الموصلي

277

مسند أبي يعلى

قل ماله ، وكثر عياله ، وحسن صلاته ، ولم يغتب المسلمين جاء يوم القيامة وهو معي كهاتين " ( 1 ) . 18 ( 991 ) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يحيى ، عن شعبة ، حدثني قتادة ، عن عبد الله بن أبي عتبة ، عن أبي سعيد الخدري قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها " ( 2 ) . وقال : " لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت " ( 3 ) . . .

--> ( 1 ) إسناده ضعيف جدا ، مسلمة بن علي هو : الخشني متروك الحديث . وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 10 / 256 وسكت عنه . ( 2 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في المناقب ( 3562 ) باب : صفة النبي صلى الله عليه وسلم من طريق يحيى ، بهذا الاسناد . وأخرجه أحمد 3 / 79 ، 88 ، 91 ، 92 ، من طريق محمد بن جعفر ، وهاشم ، وأبي داود الطيالسي ، وبهز ، وأخرجه البخاري في الأدب ( 6102 ) باب : من لم يواجه الناس بالعتاب ، من طريق ابن المبارك ، و ( 6119 ) باب : الحياء ، من طريق علي بن الجعد ، ومسلم في الفضائل ( 2320 ) باب : كثرة حيائه صلى الله عليه وسلم من طريق معاذ ، جميعهم عن شعبة ، بهذا الاسناد . ( 3 ) إسناده صحيح ، ولكنه موقوف على أبي سعيد ، له حكم المرفوع لان مثله لا يقال بالرأي . وعلقه البخاري مرفوعا في الحج ( 1953 ) باب : قول الله تعالى : ( جعل اله الكعبة البيت الحرام قياما للناس . . ) ووصله الحاكم 4 / 453 من طريق آدم بن إياس ، وعبد الرحمن بن مهدي ، كلاهما عن شعبة ، به ، مرفوعا ، وصححه . ووافقه الذهبي . نقول : قد ثبت وصح عنه صلى الله عليه وسلم أن البيت يحج ويعتمر بعد خروج يأجوج ومأجوج - البخاري ( 1593 ) - وسيأتي برقم ( 1030 ) . وقال الحافظ في الفتح 3 / 455 : " يمكن الجمع بين الحديثين . فإنه لا يلزم من حج الناس بعد خروج يأجوج ومأجوج أن يمتنع الحج في وقت ما عند قرب ظهور الساعة " . ويظهر - والله أعلم - أن المراد بقوله : " ليحجن البيت " أي : مكان البيت ، لأنه لن يعمر بعد تخريب ذي السويقتين من الأحباش له .